أبو الوفاء بن عمر الحلبي العرضي
47
معادن الذهب في الأعيان المشرفة بهم حلب
( وكانت الرجال والنساء غالبا يعتقدونه ، ويبذلون له النذورات ، و ) « 1 » يبالغون في اعتقاده والتبرك به « 2 » ، ( ويزورونه حيث توجه ) « 3 » ما اجتمعنا برجل اجتمع به إلا أخبرنا عن مكاشفاته ومناقبه المرات المتعددة « 4 » . « 5 » وكان ذا جثة كبيرة سمينة ، كبير العينين ، إلى البياض أقرب . معتدل القامة ، لم يتزوج النساء قط . وكان في البلد من العلماء وغيرهم من ينكر عليه ، إلا أن الأغلب على اعتقاده ، لما شاهدوا منه من المكاشفات والأمور الخارقة للعادات . ذكره الشيخ الحنبلي في تاريخه ، وكذلك ذكره الشيخ الوالد في تاريخه ، وأثنى عليه كل منهما خيرا . أما الوالد فلقد كان من أكبر محبيه ومعتقديه ، « 6 » ويلازم زيارته ، ويقبل أياديه . حتى قال لي : يا شيخ وفاء « 7 » ، ما رأت عيني في الكشف والأخبار عن الغائبات مثل الشيخ أبي بكر . وما رأت عيني وليا مرشدا على الكتاب والسنة والتصرف في القلوب مثل جدك أحمد القصيري « 8 » . « 9 » وجرت له معه وقائع كثيرة وأحوال عجيبة ، لم يذكر في تاريخه
--> ( 1 ) الجملة في ل مضطربة ، والصواب ما ذكرناه في : ت . ( 2 ) ساقطة من : ت . ( 3 ) إضافة من : ت . ( 4 ) ساقطة من : ت . ( 5 ) حتى الرقم التالي إضافة من : ت . ( 6 ) حتى الرقم التالي ساقطة من : ل . ( 7 ) يقصد : يا شيخ أبا الوفاء . وكثيرا ما يسقط الناسخ كلمة « أبا » من اسمه . ( 8 ) انظر ترجمته بعد . ( 9 ) ساقط من : ل حتى الرقم التالي .